المركز الإقليمي لتنمية الطفولة المبكرة في رحاب كنيسة “تين السبل” بقرية بشنين

المركز الإقليمي لتنمية الطفولة المبكرة في رحاب كنيسة “تين السبل” بقرية بشنين
c_300_200_16777215_00_images_b-9.JPG

للعام الثاني على التوالي واكبت مكتبة المركز الإقليمي لتنمية الطفولة المبكرة مهرجان الطفولة الثقافي في المركز الثقافي في قرية بشنين التابعة لمدينة مصياف، وكان من جديد هذا العام أن شاركت أيضاَ في نشاطات المجتمع المحلي للقرية في كنيسة (تين السبيل) التي أقيمت بالتوازي مع فعاليات المهرجان.

وتضمنت الفعاليات التي استمرت لـ “أربعة أيام” ورشة تدريبية للمربيات والعاملات مع الأطفال في كل من المركز الثقافي  والكنيسة ، ونشاطات للأطفال وتطبيقات عملية يومية، حيث تضمنت النشاطات (قراءة قصص، حكاية حكايات، نشاطات التفكير الإبداعي من تأليف قصص، وإبداع قصص من الخيال، نشاطات فنية، نشاطات حركية، نشاطات تأملية..).
وأكدت ردينة حيدر أمينة الكتبة في المركز الإقليمي لتنمية الطفولة المبكرة والتي مثلت المركز في تلك الفعاليات، أكدت أن النشاطات تميزت بتفاعل كبير ولافت من الأطفال المشاركين والذين وصل عددهم إلى حوالي 90 طفل وطفلة ولاقت استحسان واحتضان كبيرين من الأهالي، وتعاوناً كبيراً من قبل العاملات مع الأطفال في المركز الثقافي والكنيسة، وأشارت إلى المشاركة المميزة والرعاية الطيبة للأب “يوحنا ميشيل مرضعة  خوري” من كنيسة  تين السبيل.
ولفتت مندوبة المركز إلى السعادة الكبير التي أبداها الأطفال، وتفاعلهم وحبهم لشخصية الجدة (وتقوم بتجسيدها شخصياً في مختلف نشاطات التشجيع على القراءة التي تشارك بها) التي جاءت من مكان بعيد لتحكي لهم الحكيات، وتشارك معهم تلك اللحظات الاستثنائية،  وتوقظ فيهم حب الحكايات،  وتحملهم معها إلى عالم الخيال الآسر، وأوضحت أنه من خلال هذه التجربة وتجارب كثيرة للمركز لم يعد مقبولا اليوم القول إن الأطفال أو “هذا الجيل” لا يقرأ،  وعلى جميع المعنيين بالطفولة المبكرة إعادة النظر في نظرتهم للأطفال وتطوير آلياتهم في تشجيعهم على القراءة، فما نحتاجه اليوم جيل قارئ، مرتبط بجذوره وهويته الثقافية، وقادر على نقد وغربلة الثقافات القادمة من الغرب على جناح العولمة.

جديد المركز