مشروع الكبار والصغار يتعلمون بالتعاون مع شبكة الآغا خان اليوم الأول 21-6-2015م

رحبت السيدة كفاح الحداد مديرة المركز الإقليمي لتنمية الطفولة المبكرة بالمشاركين في دورة مشروع الكبار والصغار يتعلمون التي تقيمها شبكة الآغا خان بالتعاون مع المركز وتمنت السيدة كفاح للمشاركين وأعضاء فريق شبكة الآغا خان دورة مثمرة وناجحة، كما شكرت السيدة سلام قسيس المركز على استضافته لإقامة هذه الدورة وشكرت المتدربين على حضورهم وتمنت لهم النجاح والتوفيق.

ومن ثم رحبت المدربة وفاء شاهين بالمشاركين وقامت بشرح عن فكرة المشروع، ومن ثم بدأ التعارف بين المدربين والمشاركين عن طريق كتابة اسم كل مشارك من المتدربين مع ذكر صفة لكل متدرب عن العطاء يحب أن يعطيها للآخرين وصفة يحب أن يكتسبها من الآخرين وكان تجاوب المشاركين بشكل إيجابي ثم شرح كل مشارك ماذا تمثل له صفة العطاء تجاه الآخرين وصفة الكسب من الآخرين ضمن جو من التآلف والمودة.

ومن ثم بدأ المدرب خلدون من شبكة الآغا خان بشرح تفصيلي عن مضمون برنامج الدورة مشروع الكبار والصغار يتعلمون.

برنامج اليوم الأول:

  • تقييم قبلي
  • نشاط تعريف وتعارف (كسر جليد).
  • تعريف بالمشروع – تعريف ببرنامج أنا مستعد للمدرسة (عرض شرائح).
  • التوقعات من الورشة.
  • نشاط كيف يرى المعلمون الأطفال في المرحلة العمرية 5-6 سنوات.
  • أهم المعايير ليكون الطفل جاهز لدخول الصف الأول.
  • المعايير العالمية للاستعداد للمدرسة.
  • نشاط حدث معي.
  • تقييم  اليوم.

ومن ثم شرحت الموجهة التربوية سيليا سيف والمشاركة في مشروع الكبار والصغار يتعلمون عن المشروع والذي يتضمن:

  • أنا وطفلي في الأزمات، والذي يضم (الأطفال وأهالي الأطفال).
  • أنا مستعد للمدرسة، والذي يضم الأطفال من سن /5-6/ سنوات من أجل تهيئة الأطفال الذين لم يتسنى لهم الدخول إلى الروضة للعام الدراسي القادم إلى الصف الأول.
  • الأيام المفتوحة، وهي عبارة عن نشاطات عن طريق اللعب إما بالمدارس أو بالشوارع أو بالملاعب.

ثم قام المدرب بشرح عام عن المشروع كما يلي:

تقديم مشروع «الكبار والصغار يتعلمون» :

  • إن الأزمة ولدت الكثير من الصعوبات والتحديات في حياتنا على كافة الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والنفسية.
  • الدعم النفسي الاجتماعي موضوع ملح في هذه المرحلة لما للأزمة من أثر سلبي على شخصية وحياة الإنسان وتحديدا الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة.

الشركاء:

مؤسسة الآغا خان.

 وزارة التربية.

المركز الإقليمي لتنمية الطفولة المبكرة.

المجتمع المحلي.

وصف مشروع «الكبار والصغار يتعلمون»:

يتعلم في هذا المشروع الكبير كيف يفهم الطفل ويتعامل معه ويدعم نموه بكافة جوانب شخصيته (النفسية والاجتماعية والإدراكية والحركية واللغوية … وغيرها).

ويكتسب الطفل مهارات التكيف التي تساعده على النمو والتطور بأفضل طريقة ممكنة.

الهدف العام للمشروع:

تطوير المهارات والقدرات الكامنة لدى الطفل  التي تساعده على التعلم و النمو والبقاء والتغلّب على الصعوبات والصدمات.

منطلقات المشروع:

•منطلقات
•مشروع الكبار والصغار يتعلمون
•المنظور الحقوقي
•الحق في المشاركة
•الحق في عدم التمييز
•المصلحة الفضلى والصالح العام
•الحق في النمو والتطور
•المنظور
• الشمولي/التكاملي

البرنامج الأول: “أنا وطفلي  في الأزمات “:

* العمل في هذا البرنامج مع أهالي لأطفال في الطفولة المبكرة.

* من خلال ورشات عمل ولقاءات تشاركية حول آلية دعم الأطفال ومساندتهم لينموا ويتطوروا بأفضل طريقة بأقل خسائر ممكنة في الأزمة الحالية.

وأكد المدرب على ضرورة تكامل البرامج الثلاثة (أنا وطفلي في الأزمات –  أنا مستعد للمدرسة – الأيام المفتوحة) وعدم فصلها عن بعضها البعض لتحقيق أهداف المشروع، وقام بعرض بعض الصور للورشات التي أقيمت سابقاً للأطفال وأهالي الأطفال.

هدف اليوم الأول:

أن يتعرف المعلم على برنامج أنا مستعد للمدرسة والإحساس بأثر المعلم في حياة الطفل بناء على خبرته الذاتية.

هيكلية البرنامج:

•مسؤول البرامج
•مسؤولي البرنامج
•المعلم والمعلم المساعد
•مجموعات الأطفال والاهل
•مدير المدرسة
•الموجه التربوي
•مجموعات الأطفال والاهل
•مجموعات الأطفال و أهل

ومن بعد ذلك كان هناك استراحة لمدة ربع ساعة.

بعد الاستراحة قام المتدرب بتقسيم المتدربين إلى مجموعات (أزرق- أخضر- أصفر- أحمر) ثم قامت كل مجموعة بالبحث عن مجموعة أوراق بلون واحد موزعة في القاعة وتشكل سؤال على كل مجموعة جمع الأوراق لتشكيلها ومن ثم قاموا بتركيبها والإجابة على السؤال المطروح ثم عرضها وشرحها على باقي المتدربين كل مجموعة على حدى.

قواعد العمل الجماعي النشيط:

تعاون- تبادل الخبرات- تنظيم – تفاعل – مبادرة – احترام الوقت – تعاونية – تشاركية – احترام آراء الآخرين – معاينة الخبرة.

التنشيط: قصة حصلت مع أحد المتدربين في الصف الأول.

 تم إعطاء فترة 3 دقائق للمشاركين للاسترخاء واستذكار تلك المرحلة وقام بعض المتدربين بسرد بعض القصص التي حصلت معهم في هذه السن والأثر النفسي الذي تركته هذه الأحداث في نفوسهم حتى يومنا هذا.

سؤال التقييم لهذا اليوم:

ما الفائدة التي اكتسبت اليوم من خلال الأنشطة التي نفذت؟

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جديد المركز