تصفح التصنيف

نشرات توعية

أهمية دور الأب في حياة الطفل

لا يقل دور الأب عن دور الأم في تربية الطفل، فهو الذي يوجهه وينظم حياته، وسيتمكن الطفل من الاعتماد على نفسه، واتخاذ المواقف المناسبة حيال ما يحدث معه فيما لو تكامل عمل الأب مع الأم بمسؤوليتهما ونجحا فيها. ومسؤولية الأب تكون على

دور المعلمة في بناء علاقة تبادلية مع الأسرة

أصبح التعاون بين الأسرة والروضة أمراً ضرورياً للنجاح والنهوض بالعملية التربوية والتعليمية. لأن حياة الطفل في الروضة لا تنفصل عن حياته اليومية في البيت، وتعد الروضة شريكاً أساسياً في عملية التنشئة الاجتماعية للطفل بل وتعتبر الفاعل المؤثّر…

دور الأسرة في تنشئة الطفل ذوي الاحتياجات الخاصة

مقدمة: تعتبر الأسرة التي يعيش فيها الفرد أول مؤسسة تتسلمه وتنقل له الميراث الحضاري وتعلمه من هو، وما علاقته بالمجتمع، فهي الوحدة الاجتماعية الأولى التي تنشأ على نموه وتكوين شخصية وتوجيه سلوكه. وإذا كان للأسرة أهمية قصوى لدى أفرادها

دور الارشاد في تعديل ثقافة الأسرة للتعامل الفعال مع ذوي الاحتياجات الخاصة

مقدمة: ان وجود طفل معاق في الأسرة يضاعف الى حد كبير الضغوط الأسرية وتصبح بداية لسلسلة هموم نفسية لا تحتمل ,باعتبار ان الوالدين بصفة خاصة يتطلعان لميلاد طفل عادي ومعافى صحيا وجسميا يمثل امتدادا بيولوجيا ونفسيا لهما يرونه مشروع المستقبل

بعض الأساليب الخاطئة التي تقع فيها الأسرة أثناء تعاملها مع طفل ذوي الاحتياجات الخاصة

مقدمة: الطفل هو نتاج محصلات مختلفة ومتباينة من العوامل المؤثرة في تكوين الطفل ونشأته قبل الحمل وأثناء الحمل وكذلك حتى مرحلة الولادة , فالطفل ينمو تحت تأثير عوامل داخلية أسرية وبيئية وكذلك مدرسية واجتماعية ,ودراسة الاطفال من الدراسات المعقدة

كيفية اجابة الاباء عن تساؤلات أطفالهم عند رؤية شخص ذوي الاحتياجات الخاصة (أمثلة حسب الفئة العمرية…

المقدمة: الطفل نموذج إنساني ذو طبيعة خيّرة وجميلة، يختزن طاقة وإحساساً وخيالاً لا يضاهى بها إذا شاءت ظروفه إلى إبرازها فعلا. والطفل المعوق كغيره يملك كل تلك الطاقة وله أحلامه وطموحاته وخياله. فالأطفال كلهم جمال ولا ينقصهم الا البيئة الحاضنة

العوائق التي تعيق الأسرة عن المساهمة في البرامج والخدمات المقدمة للطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة

المقدمة: كانت الأسرة في المجتمعات العربية ولاتزال تتبوأ دوراً مركزياً في تشكيل شخصية الفرد ونموه وبالرغم من بعض التغيرات التي طرأت حديثاً على بنية الأسرة في مجتمعاتنا إلا أن الأسرة لا تزال النمط السائد ومع أن هذا النمط الأسري ليس خالياً من
جديد المركز